تريد العمرة وتسأل عن وجوب وجود المحرم في الطواف، وعن حكم خلع ملابس الإحرام في مكان الإقامة

الرئيسيةتصنيف: العمرةتريد العمرة وتسأل عن وجوب وجود المحرم في الطواف، وعن حكم خلع ملابس الإحرام في مكان الإقامة
مجهولون asked سنتين ago

السلام عليكم
سنقوم بأداء العمرة بعد يومين ان شاءالله
سأحرم من جدة ان شاءالله و سأكون حائض حينها
سنذهب إلى مكة وسأظل فيها لمدة يومين او ثلاثة ايام تقريبا واغتسل ثم اؤدي الطواف والسعي
لدي استفسارين
الاول هل يلزم ان يذهب معي محرم الي الطواف والسعي ام ان ذهاب امي معي يكفي
والثاني في فترة بقائي في مكة قبل تمامة العمرة هل ابقى على ملابس احرامي( عباءة وخمار) ام يجوز لي الكشف عن شعري وقدماي امام ابي واخي حينها
فاالبقاء كل هذة الفترة بالخمار والعباءة والجوارب شاق
وجزاكم الله خيرا
اتمنى سرعة الرد لاني بحوجة شديدة إلى الاجابة السريعة

1 Answers
محمد بن شمس الدين المشرفين answered سنتين ago

وعليكم السلام ورحمة الله:
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
 
أولاً:
بالنسبة لذهابك للطواف والسعي مع أمك دون محرم، وأنت حينها موجودة في مكة، فهذا لا بأس به لأن المحرم إنما يُشترط للسفر، فعند كونك في مكة فلا حاجة لأن يرافقكما، إلا إذا خشيتما الضياع أو التعرض للأذى.
وقد سُئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين سؤالاً شبيهاً فأجاب: “لا يشترط في طواف المرأة أن يكون معها محرم إذا أمنت على نفسها ولم تخشَ الضياع فإن كانت لاتأمن على نفسها من الفساق أو كانت تخشى أن تضيع فلابد من محرم يكون معها حماية لها ودلالة على المكان وهذا عام في طواف الإفاضة وفي طواف الوداع وفي طواف التطوع.” انتهى
 
ثانياً
لا يجب على المحرمة البقاء باللباس الذي أحرمت به طوال الوقت، بل جاز لها وَضعه وتبديله، وقال الشيخ ابن عثيمين: “يجوز للمحرمة أن تغير ثيابها إلى ثياب أخرى ، سواء كان ذلك لحاجة أم لغير حاجة ، لكن بشرط أن تكون الثياب الأخرى ليست ثياب تبرج وجمال أمام الرجال , على هذا فإذا أرادت أن تغير ثيابها التي أحرمت بها فلا حرج عليها ، وليس للإحرام ثياب تخصه بالنسبة للمرأة ، بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس النقاب ولا تلبس القفازين. والنقاب معروف ، هو الذي يوضع على الوجه ويكون فيه نقب للعينين ، أما القفازين فهما اللذان يلبسان في اليد ويسميان شراب اليدين ، وأما الرجل فله لباس خاص في الإحرام هو الإزار والرداء فلا يلبس القميص ولا السراويل ولا العمائم ولا البرانص ولا الخفاف ويجوز له أن يغير رداءه إلى آخر ، وإزاره إلى إزار آخر” انتهى
 
ثالثاً:
أذكرك بأمر وهو  أن تشترطي عند الإحرام فتقولين: (لبيك اللهم عمرة، فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني) وذلك حتى إذا قدر الله وجاء موعد السفر قبل أن تطهري فلا يكون عليك فدية.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير، فقالت: يا رسول الله إني أريد الحج وأنا شاكية؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني)) أخرجه البخاري ومسلم
 
 
والله أعلم