قصة المرأة التي أنكرت ابنها وحُكم عمر وعلي رضي الله عنهما فيها

الرئيسيةتصنيف: خرافات الانترنتقصة المرأة التي أنكرت ابنها وحُكم عمر وعلي رضي الله عنهما فيها
مجهولون asked سنتين ago

هل هذه القصة صحيحة:

ﺳﻤﻊ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺷﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﻘﻮﻝ .. ﻳﺎ ﺃﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﺍﺣﻜﻢ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻣﻲ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻤﺮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﻜﻮ ﺍﻣﻚ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ؟
ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺛﻢ ﺍﺭﺿﻌﺘﻨﻲ ﺣﻮﻟﻴﻦ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ .. ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮﺕ ﻃﺮﺩﺗﻨﻲ ﻭﺯﻋﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻨﻲ ..
ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﻰ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﺠﺐ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ .. ﺇﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺯﺍﻝ ﺑﻜﺮﺍ ﻟﻢ ﺃﺗﺰﻭﺝ ..
ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻤﺮ : ﻫﻞ ﻟﻚ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ : ﻧﻌﻢ .. ﻫﺆﻻﺀ ﺇﺧﻮﺗﻲ
ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻫﻢ ﻋﻤﺮ ﻓﺸﻬﺪﻭﺍ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻛﺬﺍﺏ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﺢ ﺃﺧﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺸﻴﺮﺗﻬﺎ .. ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺇﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ
ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻘﺎﻫﻢ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻨﺎﺩﺍﻩ ﺍﻟﻐﻼﻡ .. ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺇﻧﻲ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﺛﻢ ﻗﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺼﺘﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ : ﺭﺩﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺩﻭﻩ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻤﺮ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﺩﺩﺗﻤﻮﻩ ﺇﻟﻲ ؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺇﻧﻚ ﻗﻠﺖ .. ﻻ ﺗﻌﺼﻮﺍ ﻟﻌﻠﻲ ﺃﻣﺮﺍ .. ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺩﻩ ﻭﺃﻻ ﻧﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ .. ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻲ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻌﻤﺮ : ﻻﻗﻀﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﻳﺮﺿﻲ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.. ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ : ﺃﻟﻚ ﺷﻬﻮﺩ ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ
ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻓﺸﻬﺪﻭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻣﺎ ﻟﻠﻐﻼﻡ
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ : ﺍﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺯﻭﺟﺖ ﻫﺬﺍ ﺍلغلام ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺄﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫﻢ .. ﺃﺩﻓﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﻟﻠﺸﺎﺏ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﺴﻤﻊ : ﻻ ﺃﺭﺍﻙ ﺇﻻ ﻭﺑﻚ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻌﺮﺱ
ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ .. ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻗﻮﻣﻲ ﻣﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ
ﻓﺼﺎﺣﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ : ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﺍﻟﻨﺎﺭ ..
ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﻟﺪﻱ ؟
ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺪﻱ ﻭﻗﺪ ﺯﻭﺟﻨﻲ ﺃﺧﻲ ﺭﺟﻼ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻓﻮﻟﺪﺕ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻡ
ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺃﻣﺮﻭﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻔﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻃﺮﺩﻩ ﻭﻓﺆﺍﺩي ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺃﺧﺬت ﺑﻴﺪ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﺼﺎﺡ ﻋﻤﺮ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ
ﻭﺁﻋﻤﺮﺍﻩ .. ﻮﻻ ﻋﻠﻲ ﻟﻬﻠﻚ ﻋﻤﺮ

1 Answers
محمد بن شمس الدين المشرفين answered سنتين ago

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
 
هذا الكلام لم أجده في الكتب، فيبدو أنه قصّة ألّفها أحد الكذّابين حديثاً.
ومن علامات الكذب، أنّ علي رضي الله عنه لا يحق له أن يزوّج هذه المرأة، لأنّه ليس ولي أمرها. 
وكان يكفي أن يؤتى بقابلة تفحص المرأة فتعرف أنّها بكر أم لا، وكان يكفي أن يُسأل أهل المنطقة التي تسكلنها المرأة فهم يعرفون إن كان هذا ابنها أم لا، وهذا لا يخفى على إنسان عادي فكيف يخفى على عمر رضي الله عنه.
 
والله أعلم