هل افتى الشيخ العثيمين في تحريم عبارة “لا فاقدين ولا مفقودين” ؟

هل حقًا أفتى الشيخ بهذا

📚ما حكم قول:
“اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين وﻻ مفقودين” ؟
ان كان القصد بقاء العمر لصيام رمضان باكمله فالأولى أن يدعو ب
“اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا رب العالمين”
و عبارة ﻻفاقدين ولا مفقودين ماتجوز فيها تعدي على حكم الله والموت حق على العباد وهي عبارة ما سمعنا بها عند السلف وﻻ في الاثر وكأن الإنسان يرفض أن يموت اويموت أحد يحبه.
ابن عثيمين

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد بحثت عن هذا الكلام في مجموع كتب ورسائل الشيخ العثيمين، وفتاوى نور على الدّرب له، وشرح الواسطية، والرح الممتع، وغيرها من الكتب. وكذلك في اليوتيوب ومواقع الانترنت الموثوقة، فلم أجد لهذا الكلام أصل. وعلى ناشره أن يتّق الله في نفسه.
 
وليس من الاعتداء في الدّعاء، وانما هو من الدّعاء المشروع. والشيخ يرى جواز الدعاء بطول العمر على الطّاعة. فقد قال: 

“لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء؛ لأن طول البقاء قد يكون خيرا، وقد يكون شرا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه، فلا بأس بذلك.”

 
والله أعلم





  • تم نشر هذه المقالة في تصنيف بواسطة .